العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

" بطنت في خفيات الأمور " أي اطلع على بواطنها ونفذ علمه فيها ، أو أنه أخفى خفيات الأمور لذوي العقول " بما نرى " على صيغة المتكلم أو الغيبة على بناء المجهول " بحد " أي بالتحديدات الجسمانية أو الأعم منها ومن العقلانية ، وكذا قوله " ولا ببعض " نفي للأبعاض الخارجية والعقلية " قبل القبل " أي قبل كل ما يعرض له القبلية " بلا قبل " أي ليست قبليته إضافية ليمكن أن يكون قبله شئ أو بلا زمان قبل ليكون الزمان موجودا " معه أزلا " ، والأول في الثاني أظهر ، بل في الأول . " انقطعت الغايات دونك " اي كل غاية تفرض أزلا " وأبدا " فهو منقطع عنده ، وهو موجود قبله وبعده ، فلا يمكن أن تفرض له غاية ، أو هو غاية الغايات كما أنه مبدء المبادي . " الصادع بأمرك " أي مظهره والمتكلم به جهارا " من غير تقية " عن وحيك " أي كل ما أمرت به من جهة الوحي أظهره كما قال تعالى " فاصدع بما تؤمر " ( 1 ) " الموالي أولياءك معك " أي ضم موالاتهم مع موالاتك ، أو حال كونهم معك " والمعادي أعداءك دونك " اي عاداهم ولم يعادك ، أو حال كونهم مبائنون منك ، وقال الجوهري : الجدد الأرض الصلب ، وفي المثل من سلك الجدد أمن العثار ، وقد مر شرح تلك الفقرات مفصلا " في كتاب التوحيد . 14 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه كان يقول في صلاة الزوال يعني السنة قبل صلاة الظهر : هي صلاة الأوابين ، إذا زالت الشمس وهبت الريح فتحت أبواب السماء ، وقبل الدعاء ، وقضيت الحوائج العظام ( 2 ) . 15 - فقه الرضا : قال عليه السلام : إذا زالت الشمس صل ثماني ركعات : منها ركعتان بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ، والثانية بالفاتحة وقل يا أيها الكافرون

--> ( 1 ) الحجر : 94 . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 209 .